ما هو روماتيزم القلب

روماتيزم القلب ؟ نضعه هنا على شكل سؤال ونسأل أيضاً هل يوجد روماتيزم للقلب كما للعظام والمفاصل في الجسم وتأتي الإجابه سريعةً هنا ، نعم يوجد روماتيزم للقلب وهو عبارة عن إلتهابات حادة للأنسجة الضامة وخصوصاً عند الأطفال في مرحلة ما قبل البلوغ حيث تعتبر الحمّى الروماتيزمية سبباً رئيسياً من أسباب روماتيزم القلب، وهنا طبعاً نبين أن الحمى الروماتزمية هي من إلتهابات الحلق واللوزتين وعدم علاجها من الممكن أن يؤدي إلى روماتيزم في القلب وسبب هذه الحمى الروماتيزمية هو نوع من البكتيريا يسمى( ستبتوكوكس) وبعد اصابة الحلق واللوزتين تبدأ الحمى الروماتيزمية مفعولها على القلب فتبدأ الصمامات في القلب بالإلتهاب وما يزيد الأمر خطورةً هو أنّ بعض إلتهاب الحلق واللوزتين يكون خفيفاً وليس له اعراضِ ويهدد القلب بدون أن تظهر له اعراض جانبيةً. وهنا نأتي على أعراض الحمى الروماتيزمية التي تنقسم إلى رئيسية وفرعية ، أما ألأعراض الرئيسية فهي كالآتي:

يؤثّر روماتيزم القلب على صمامات القلب ويعاني الكثير من الأشخاص من مرض الحمى الروماتيزمية والتي تصيب الأنسجة الضامة بسبب التشابه بين تركيبها وتركيب البكتيريا بالالتهابات بعد الإصابة بأنواع معينة من البكتيريا في منطقة اللوزتين والحلق وقد تكون أعراض إصابة اللوزتين والحلق بالتهابات غير واضحة وظاهرة مما يزيد من خطورة المرض بسبب عدم القدرة على اكتشاف الإصابة وتكون في الكثير من الحالات فكرة استئصال اللوزتين ليس حلّاً نهائياً لأنه يمكن أن يصاب الشخص بإلتهابات الحلق، وتبدأ أعراض الإصابة بالظهور بعد الأسبوع الثالث من الإصابة، وتحدث الإصابة بروماتيزم القلب في سن مبكرة خاصة في مرحلة المراهقة، وتعتبر البكتيريا المسببة لروماتيزم القلب من البكتيريا التي تنتقل بالعدوى بين الأشخاص المصابين والأشخاص السليمين. الأعراض التي تظهر عند المريض بعد الإصابة بروماتيزم القلب: ظهور البقع والطفح الجلدي بالإضافة إلى زهورالعقد تحت الجلد (تغيّر لونها الى اللون الزهري). حدوث التهابات في الحلق والإصابة بالتهابات المفاصل. ارتفاع درجات الحرارة عن المعدل الطبيعي. الشعور بألم في المفاصل والعضلات. هبوط في القلب. ظهور بعض الأعراض الحركية والعصبية. وعند الإصابة بالبكتيريا العنقودية من نوع ألف فإنّ الجهاز المناعي في الجسم يعمل على محاربة هذه البكتيريا للتخلص منها لكن أيضاً تقوم الأجسام المضادة للبكتيريا بمهاجمة الأنسجة التي تشبه البكتيريا في الجسم مما يسبب إلتهابات حادة في المنطقة المصابة، ومع تكرار الإصابة بالالتهابات الناتجة عن هذه الجرثومة تزيد نسبة ضرر الصمامات كحدوث تضيق وارتجاع في الصمامات، لذلك يجب عدم إهمال الإصابة بالتهابات الحلق واللوزتين والعمل على أخذ العلاج المناسب لتفادي تفاقم المرض وتضخمه عن طريق أخذ المضادات الحيوية كالبنسلين للقضاء على الجراثيم والبكتيريا التي تسبب الالتهابات وفي بعض الحالات يتم إعطاء إبر البنسلين عندا اكتشاف البكتيريا عن طريق عمل زراعة للجرثومة في الحلق وبالتالي يتم علاج ومنع إصابة الحلق بهذا النوع من البكتيريا وبالتالي الحفاظ على صحة صمامات القلب. فهذا النوع من البكتيريا المسببة لروماتيزم القلب ينتشر بشكل كبير في الوطن العربي أكثر من أوروبا وقد يظهر على شكل التهابات لا نهتم لمعالجتها باعتبارها بسيطة بدون القيام بالفحوصات اللازمة للعلاج ممّا يؤدّي إلى حدوث ضرر كبير في صمامات القلب بسبب هذا الإهمال، وتنتشر هذه البكتيريا في الأماكن المزدحمة والمكتظة بالأشخاص مثل السوق والمدرسة والجامعة وأي مكان يتواجد فيه أشخاص بشكل كبير ممّا يزيد من فرصة العدوى وانتقال الجراثيم بين الأشخاص بشكل سريع وبالتالي إنتشار المرض.

1- إلتهاب القلب الذي يصيب أكثر من 50% من المصابين بالحمى الروماتيزمية وهو يعتبر أخطر الأعراض ومن الممكن ان يؤدي غلى الوفاة. 2- إلتهاب المفاصل ويصاب به حوالي 70% من المصابين بالحمى الروماتيزمية. 3- طفح جلدي يظهر على الجلد. 4- العقد تحت الجلد. 5- سرعة ضربات القلب. 6- ضيق في التنفس ، أما الأعراض الثانوية فهي مثل إرتفاع الحرارة وألم في المفاصل وإعياء في الجسم وإرتفاع في الحرارة وألم في العضلات وألم في الصدر. إنّ أهم علاج ومضاد حيوي لمعالجة البكتيريا المسببة له هو المضاد الحيوي البنسلين ،إنّ أمراض القلب الروماتيزمية، التي يتجاهلها الإعلام وصانعي القرار، تشكّلُ عبئاً كبيراً في البلدان النامية حيث تتسبب معظم الأمراض القلبية الوعائية في الوفيات بين الشباب وألأطفال ،والبنسلين فعال جدا في علاج هذا المرض الخطير ، وإنّ الإكتشاف المبكر لهذا المرض يساعد في الشفاء التام منه ،أما الوقاية منه فتكون حرص الأم على أطفالها عند إصابة أي منهم بإلتهاب في الحلق واللوزتين بسرعة معالجته فوراً دون تأخير والتأكد عن طريق الطبيب من الشفاء التام من الإلتهاب ،وينتشر هذا المرض بكثرة بين أطفال الدول الفقيرة والنامية ولكن بحمد الله نسبة المرض في الدول العربية قليلة في مستواها وتوازي الدول المتقدمة.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*