احتشاء عضلة القلب

يعتبر مرض احتشاء القلب واحداً من أكثر الأمراض القلبية شيوعاً . و يُعرف مرض إحتشاء القلب أيضاً بإسم الأزمة القلبية أو النوبة القلبية ، و هو ينتج بسبب حدوث موت سريع لخلايا عضلة القلب في موضع معين بسبب قطع إمداد الأكسجين عنه لسبب أو لآخر كحدوث تصلب بالشرايين ، و لا يمكن الشفاء منه لكن يمكن مساعدة المريض على التعايش مع المرض و تقليل أعراضه . و هو بالغالب يصيب من هم فوق سن الأربعين و لكن قد يصيب من هم أفل من ذلك في حال توافر عوامل مساعدة على ذلك كإدمان المخدرات و منا الكوكاين و وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض و غيرها من العوامل . و يمكن تشخيص المرض للرجال ما بين 40 – 60 سنة ، بينما قد لا تعاني السيدات من أي أعراض ظاهرة للمرض . لكن يمكن تشخيص المرض بعد سن 70 لكلا الجنسين . يمكن إكتشاف هذا المرض بالصدفة أثناء عمل فحص سريري . لا بُدَّ أن يتم إسعاف المريض للمستشفى عند ظهور أعراض الإحتشاء ، ذلك لأنَّ أي تأخير في علاجه يشكل مسألة حياة أو موت بالنسبة للمريض . سنذكر فيما يلي الأعراض التي يجب التبه لها لإسعاف المريض :

كثيراً ما تحدث حالات الاحتقان والآلام الصدر الحادة وحالات ضغط الدم وغيرها من الحالات المرضية المزمنة التي لا يمكن التخفيف من حدتها إلى أن تواجد أنزيم القلب بدرجة يمكن أن يقلل من من مضاعفات مرض القلب، ولكن ما هو أنزيم القلب؟ تُعرف أنزيمات القلب على إنها بروتينات تفرز في الدورة الدموية مباشرة دون وجود وسط ناقل بكميات ضخمة تحديداً من النسيج الداخلي لعضلة القلب، والذي تعرض إلى ما يعرف بالغنغرينة نتيجة احتشاء في العضلة الداخلية للقلبـ ويتعلق مدى إفراز البروتينات المتباينة في الجسم في نوعها وفقاً للأوزان الجزيئية، في مركز خلية عضلة القلب وموضع تدفق الدم والليمف. وتكمن أهمية مثل هذه الأنزيمات في إنها تشخص حالة الاحتشاء القلبي والتي تنتج عن عدم موت في جزء من عضلة القلب خصوصاً للمريض الذي يعاني من إلام في منطقة الصدر، بحيث يتم مراقبة مدى الزيادة أو النقصان في إنزيمات القلب في عدة أيام، وتعزى تلك العملية إلى ارتفاع مستوى أنزيم فوسفوكيناز الكرياتين في الدم بعد حصول ما يُسمى بالاحتشاء لمدة تتراوح بين أربع إلى ثمان ساعات، ولكنه لا يلبث حتى يعود إلى تركيزه الطبيعي بعد مضي 48-72 ساعة من حدوث ذلك، وأنزيم الكرياتين لا يقتصر دوره فقط على عضلة القلب فحسب، ولكنه يفرز في عضلات أخرى من الجسم بكميات كبيرة عند وقوع أي ضرر لدى تلك العضلات، فعلى سبيل المثال: في حالة الاختلاج أو في أمراض العضلات المزمنة كتصلبات أو في حالة الحقن داخل العضل، ناهيك أن هنالك أسباب ثانوية أخرى تؤدي إلى ارتفاع مستويات إنزيم فوسفوكيناز الكرياتين، وهي في حالات قصور إفراز هرمون الدرقية، أو في حالات السكتة الدماغية، وعند ارتفاع مستوى هذا الأنزيم، يستلزم إجراء فحص جزيء من هذا الهرمون، والذي يُفرز خصوصاً من عضلة القلب، وفي حالة تبين أن هذه الأنزيم موجود بمستوى مرتفع، فذلك مؤشر على وجود إصابة في عضلة القلب، ولكن لا يكون مؤشر على وجود الاحتشاء بل ربما هنالك حالات أخرى تشير لارتفاع هذا الأنزيم، وقد يشير هذا الارتفاع إلى التهاب في عضلة القلب، وقد يتطلب إجراء عملية جراحية للقلب، بحيث يتم إعادة نظم القلب الى موضعها الطبيعي باستخدام الصدمة الكهربائية. ويتواجد بروتينات لدى عضلة القلب وهما “تروبونين ت” وتروبونين ي” وعند الأشخاص الأصحاء في الدورة الدموية، وإذا ارتفع تركيزهم نتيجة للإحتشاء في عضلة القلب، ولكن أهمية هذه البروتينات في تشخيص تتركز في تشخيص حالات الاحتشاء فور دخول المستشفى.

1. إذا بدأ المريض يصف بأنَّ هناك ألماً عاصراً و قوياً بصدره ومن ثم ينتشر إلى فكه الأيسر و الرقبة و ذراعه الأيسر و فوق المعدة ( و يشعر بأن هناك ألماً بجانبه الأيمن و لكن التأثير على الجهة اليسرى تكون أقوى ) . و هذ امن أهم الأعراض الواجب الإنتباه لها . 2. صعوبة و ضيق بالتنفس ( قد يكحدث بصفة منفصلة و قد يكون مصاحباً لألم الصدر ) ، و هي تحدث بسبب صعوبة التاقلم مع قلة الأكسجين الذي يصل إلى عضلة القلب . 3. قد يشعر المريض بالتوتر و القلق و الإضطراب و يصاب بالتعرق . 4. قد يشعر المريض بالم في البطن و الرفبة بالتقيؤ والغثيان و قد يتقيء المصاب ، كما قد يقوم بالسعال . 5. قد يشعر المصاب بالدوخة و عدم التوزن و قد يصاب بالإغماء . 6. يجب الإنتباه لمرض السكري و كبار السن حيث أن أعراضهم قد تكون خادعة بحيث يشعرون بالوهن و بضعفٍ عام ، كما أنَّ كبار السن و من يعانون من أمراض تتعلق بالذاكرة قد ينسون بعض الأعراض . ( ملاحظة هامة : إذا ظهرت هذه الأعراض أعطي المصاب الأسبيرين أو الكلوبيدوجريل إذا كانلا يلائمه الأسبرين في حال توفره كإجراء سريع لزيادة فرصة النجاة و أسرع به إلى المستشفى و اخبر الطبيب و طاقم الإسعاف بذلك . ) و من بعض مسببات حدوث إحتشاء القلب : 1. تصلب الشرايين من المسببات الرئيسية لحدوث الإحتشاء ، حيث أن الكتلة المسببة للتصلب تنفصل عن جدار الشريان فتسبب جرح الجدار و تكون الخثرة و بالتالي تكون الجلطة و إنسداد مجرى الدم . 2. تعاطي و إدمان المخدرات . 3. وجود تشوهات بالصمامات القلبية . 4. انسداد الشرايين و بالأخص االشريان التاجي بسبب دخول فقاعة هواء أو تكون الخثرات أو ارتفاع الكوليسترول أو وجود السموم . 5. التسمم بأول أكسيد الكربون و بالتالي قلة الأكسجين . 6.التهاب بالشرايين .

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*