الأمراض الصدرية وكيفية الوقاية منها

هو الألم الحاد أو المزمن بالصدر بسبب عدّة أمراض، وهو المرض الأكثر شيوعاً في الوقت الحالي بين الأشخاص من عمر الخامسة عشر فما فوق، ويعتبر من الأمراض التي تضع الطبيب في حيرة، لما له مسببات وأعراض مختلفة، لذلك فعلى المريض أن يكون دقيقاً في وصف الأعراض التي يشكو منها، ليستطيع الطبيب التوصّل إلى وصف الحالة المرضية وإعطاء اللاج المناسب للمريض، وفي مقالنا هنا نضع أهم الأسباب للأمراض الصدرية، وأهمّ طرق الوقاية.

في القرون الماضية كان أهمّ الأمراض الصدرية في نظر الأطباء والكثير من الأشخاص مرض السُل، فقد كان من أشد أمراض الصدر خطورةً على صحة الإنسان ولعل السبب في ذلك عدم وجود علاج شافٍ له، ومع التطور والتقدّم العلمي تضاعفت آثار التلوث البيئي مما ساعد على انتشار الكثير من الأمراض الصدرية المختلفة أهمها الربو، والانسداد الشعبي، وأورام الجهاز التنفسي، وأمراض الحساسية، وغيرها الكثير. أسباب الإصابة بالأمراض الصدرية إنّ أكثر الأشخاص عرضةً للأمراض الصدرية هم من لديهم تاريخ مرضي في العائلة؛ حيث إنّ هذه الأمراض قد تنتقل من الآباء إلى الأبناء، وكذلك الأشخاص ذوي الوزن الزائد ويرجع السبب في كثرة انتشار الأمراض التنفسية إلى: الحساسية للمواد الكيميائية والغبار وبعض الأطعمة أو السوائل. نقص اللياقة البدنية، فعدم ممارسة الرياضة والأنشطة الأخرى وعدم بذل مجهود يجعل من الشخص عندما يتعرّض لأي مجهود يشعر بضيق تنفس يصاحبه ألم في الصدر. الأسباب النفسية حيث لها دور كبير في وجود الكثير من الأمراض إذ إنّ العديد من أمراض الصدر لم يتم تصنيفها كحالات مرضية ويرجع ذلك للحالة النفسية للمريض. بعض الأمراض مثل فقر الدم وأمراض الكلى المزمنة، والكبد، وأمراض القلب، ومرض الارتجاع المريئي، وغيرها الكثير تُعتبر سبباً رئيسياً لآلام الصدر وضيق التنفس، وعدم انتظام دقات القلب. بعض أنواع الأدوية. التدخين فمن المعروف مدى خطورته على الصحة وتسبُّبه بالكثير من الأمراض ومنها الأمراض الصدرية. طرق علاج الأمراض الصدرية لذلك يتوجب علينا أن نحذر ولا نستهين بالأمراض الصدرية وخصوصاً إذا كان يصاحبها ألم شديد وحاد في الصدر قد يمتد إلى الذراع، أو أعراض أخرى مثل التعرّق، وضيق التنفس، والغثيان؛ لأنّ هذه الأعراض من الممكن أن تكون بداية للإصابة بذبحة صدرية، وفي حال الشعور بأي من هذه الأعراض يجب التوجه على الفور إلى الطبيب لتحديد السبب وكيفية العلاج؛ حيث يقوم الطبيب بفحص سريري للمريض، وفحص دم، وعمل صورة إشعاعية لبيان الحالة التي يشكى منها المريض، فإذا أظهرت النتائج بأنّها أمراض صدرية تنفسيّة يكون علاجها غالباً باستخدام أدوية تحتوي على الكورتيزون، الذي يساعد على زيادة مناعة الجسم، أو عن طريق أدوية الحساسية، أو مضادات الاحتقان التي تدعم الجسم وتساعده للتغلّب على الأسباب المؤدية لحدوث الأمراض، أو عن طريق إعطاء المريض حقنة تعطى كل فترة لمن يتعرض كثيراً لأمراض الربو لتعزيز زيادة مناعته، وكلّ هذه العلاجات لا تُعطى إلا بتوجيه من الطبيب المختصّ. هناك الكثير من العلاجات الطبيعية المتوفرة في المنزل والتي يمكن للشخص استخدامها لمعالجة أو الحماية من هذه الأمراض وهي: الزعتر: فهو مضاد للسعال والربو وطارد للبلغم والغازات. اليانسون: يستخدم لالتهاب القصبات الهوائية. البصل: يستخدم كقاتل للبكتيريا، والميكروبات، ومضاد للسعال، فيستخدم مع العسل ويعالج نوبات البرد والربو وغيرها الكثير. الحلبة، وورق الجوافة، والتمر، والزبيب، والتين المجفف، والتفاح كلها تُستخدم في علاج الأمراض الصدرية أو الوقاية منها.

الجلطات القلبية المحتملة: وهي تخثر الدم في الشرايين التي تنقل الأكسجين للقلب بحيث يمنع تدفق الدم للقلب، وبالتالي تدمّر عضلة القلب ومن أهم أعراضها: ألم شديد بالصدر، وضيق بالتنفس ولون أزرق مائل للرمادي على الجلد. الذبحة الصدرية: تحدث بسبب قلّة تدفق الدم إلى القلب ومن أهم أسبابها: السمنة والسكري. الربو: وهو مرض يعاني منه الكثير من الأشخاص بحيث يصيب الممرات الهوائية للرئتين ويتسبب بصعوبة فائقة بالتنفس وسعال شديد مع بلغم ويحدث بالعادة بسبب الحساسية المزمنة ضد الغبار، حبوب الطلع وريش ووبر الحيوانات وغيرها من المؤثرات ومن مسبباته الأخرى التدخين والانفعالت النفسية الشديدة والتمارين الرياضية القاسية. حرقة المعدة: وهي ارتجاع للطعام الحمضي من المعدة إلى المريء بحيث يؤثّر سلباً على المجرى التنفسي ويسبب السعال إذا كانت الأحماض الراجعة من المعدة كثيرة وشديدة الحموضة. التهاب الشعب الهوائية المزمن: من اسبابه التهاب أنابيب الشعب الهوائية بسبب البرد ويسبب سعال قوي جداً لفترة طويلة. الالتهاب الرئوي: وهو تلوث الرئتين لدى المريض ويسبب السعال والحمى وصعوبة فائقة في التنفس. ضغط الدم المرتفع: ويحدث عند ضخ دم بكميات كبيرة للقلب في الشرايين الضيقة جداً. سرطان الرئة: لا يسبب ألم بالعادة ولكنه مرض صدري منتشر بين المدخنين بشكل خاص. الوقاية محاولة أخذ استراحة من متاعب الحياة الجسدية والنفسية أيضاً. العلاج بالمضادات الحيوية المناسبة في حال الاصابة. الذهاب إلى لطبيب في حال حدوث أي نوع من الآلام في الصدر. تناول حبوب الأسبرين لمنع تخثّر الدم لمن تجاوز سن الأربعين وخصوصاً بين الرجال. الامتناع عن تناول الوجبات الدسمة والثقيلة، بل تناول وجبات خفيفة وصحية حتى لو كانت أكثر من ثلاث وجبات في اليوم. ممارسة الرياضة الصحية والسليمة ثلاث مرات في الأسبوع. الاسترخاء وعدم الإجهاد في أي عمل تقوم به. تخفيف الوزن باتّباع نظام غذائي صحي ومناسب. الإقلاع عن التدخين، لما له من آثار مدمرة على المدخن وعلى من حوله.

كشف تسربات المياه بالرياض

كشف تسربات المياه

شركة عزل فوم بالرياض

شركة عزل خزانات بالرياض

تنظيف خزانات بالرياض

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*