ما هي أمراض الجهاز البولي

هناك أمراض متعدّدة وكثيرة يمكن أن تحدث للجهاز البولي منها: مرض الكليتين والحالبين وأمراض المثانة، ويمكن أن تكون هذه الأمراض وراثيّة أو أمراض مكتسبة، وأمراض جنسيّة، ولكننا يجب أن نعرف ما هي الأسباب التي تؤدّي لهذه الأمراض وخاصة المكتسبة؟ وكيف يمكن الوقاية من هذه الأمراض ومعرفة تشخيصها؟

الجهاز البولي في جسم الإنسان هو ذلك الجهاز الذي يتكوّن من مجموعة من الأعضاء التي تعمل بشكل متضافر ومتآزر لإنتاج البول ومن ثمّ طرده من جسد الإنسان.، ويتكوّن هذا الجهاز من العديد من الأعضاء منها الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل، والإحليل هو تلك القناة أو الأنبوبة التي تربط المثانة بخارج الجسم كما وتصل ما بين الجسم وممّا هو خارجه، كما ويتواجد بدوره عند الذكور والإناث حيث يعمل وبشكل أساسي على طرد البول إلى الخارج، بالإضافة إلى ذلك فإنّ للإحليل وظيفة رئيسيّة تتمثّل من خلال قيام الذكر بممارسة الجنس، حيث يعمل الإحليل في تلك الحالة على حمل السائل الذكري المنوي عند الذكور. تتنوّع أمراض الجهاز البولي وتتعدّد وهي أمراض في العادة تُسبّب العديد من المشاكل والآلام لمن أُصيب بها، ومن ضمن أبرز هذه الأمراض أمراض الكلى وأمراض البول بالإضافة إلى الأمراض التي تُصاحب عمليّة التبول والسلس، وغير ذلك من الأمراض وفيما يلي تفصيل لأهم الأمراض التي تُصيب أعضاء الجهاز البولي عند الإنسان. تعد الكلية أهم أعضاء الجسم والتي تتواجد في الجهتين اليمنى واليسرى عند الإنسان، ووظيفتها الأساسية هي تنقية الدّم وفصل الفضلات بالإضافة إلى الماء الذي يزيد عن الحاجة وطرده خارج الجسم ( البول )، كما وقد تصاب الكلية باعتلالات التي قد يكون ظهورها يمتاز بالبطئ مع الزمن، حيث لا تظهر بصورة مباشرة على الإنسان، ومن العوامل الأساسيّة التي تزيد من هذه المخاطر، أمراض معيّنة مثل السكري وضغط الدّم، أو أن يكون هناك شخص في العائلة قد أُصيب سابقاً بهذا المرض. من هنا فإن الطبيب هو صاحب القرار الأول والأخير في معالجة هذا المرض ويكون ذلك عن طريق قيامه بإجراء بعض الفحوصات والتحليلات على المريض، ومن ثمّ قيامه بإجراء الغسيل الكلوي في حالة الفشل الكلوي أو زراعته للكليّة في بعض من الأحيان الأُخرى، ومن أبرز الأمراض التي تصيب الكلية أيضاً تَشَكُّل حصى الكلى، والحصى هي عبارة عن قطع متصلّبة من المواد وهي تتشكّل في داخل الكليتين، والتي تكون متفاوتة من ناحية الحجم، حيث نجد الصغير منها والكبير، وأغلب هذه الحصيات تخرج من جسم الإنسان عن طريق التبوّل إلاّ أنّ بعضها قد يحتاج إلى التدخّل الطّبي لإزالتها. تعد المثانة أحد أعضاء الجهاز البولي أيضاً، وهي من الأعضاء المُجوّفة داخليّاً، والواقعة تحديداً في المنطقة السفلى من البطن، وهي العضو المسؤول في الجهاز البولي عن عمليّة تخزين البول في الجسم، ومن أبرز الأمراض والاعتلالات التي تصيب هذا العضو، مرض التهاب المسالك البولية، ومن الأمراض الأُخرى التي قد تتعرّض لها المثانى أيضاً مرض سرطان المثانة، بالإضافة لغيرها من الأمراض.

أمراض الجهاز البولي الالتهابات الشّديدة بالكليتين والمثانة : ويتكوّن هذا الالتهاب عن طريق وجود بكتيريا بكميّات مرتفعة أو ميكروبات يمكن أن تصل لتكوين الجهاز البولي عن طريق مجرى الدم أو عن طريق الأعضاء التناسليّة، وهذا الالتهاب موجود بشكل كبير ومنتشر بين الأطفال وكبار السن خصوصاً الذين يعانون من التهاباتٍ في الحلق وضعف في الجهازالمناعي، ويمكن معالجة هذه الأمراض والالتهابات من خلال المضادات الحيوية المتنوعة والموجودة بالصيدليات. تراكم الأملاح في الكليتين والمثانة: فهناك أملاح يتمّ تراكمها في الجسم ولا يستطيع التخلّص منها؛ فهي تلتصق بجدران الكليتين والحالب وتسبّب هذه الأملاح ألماً شديداً للمصاب وشعور بمغص في الكلية حادٌّ جداً، ويمكن معالجة تراكم الأملاح عن طريق تناول الكثير من السوائل أو إعطاء المصاب محلول بالوريد لزيادة التبوّل عنده وغسل الكلى من الأملاح المتراكمة. تكوّن الحصى الترابيّة وغيرها بالكليتين والحالب أو تكوّنها بالمثانة: فالحصوة متكوّنة من ترسّبات الأملاح التي تلتصق بجدار الكليتين أو الحالب، والمثانة يكون حجمها متفاوتاً فيمكن أن تكون بحجم رأس الدبوس أو بحجم كرة الغولف، وتؤدّي هذه الحصوة إلى مشاكل كبيرة جداً ومتعدّدة منها: الشعور بمغص كلوي شديد، وانسداد في الحالب، وألم حاد، وازدياد حجم الكلى أو تقلصها، وتعالج عن طريق التفتيت من خلال الليزر أو عن طريق العمليّات الجراحيّة. التهابات الكليتين الحاد واستمرار هذا الالتهاب دون التعرّض إلى أي علاج؛ فهذا المرض إذا لم يتم علاجه بأسرع وقت يمكن أن يعمل على خلل في وظائف الكلى وفشلها، ويتمّ العلاج عن طريق غسل الكلى وتناول كميات كبيرة الكالسيوم والبروتينات عن طريق الحقن أو عن طريق وجبات الطعام اليومية. المرض الوراثي والمرض الناتج عن الجينات الوراثيّة؛ مثل وجود أكثر من كليتين أو حالبين في الجهاز البولي، أو صغر في حجم الكلى أو الحالب أو حتى المثانة مما يؤدّي إلى تراكم الأملاح بشكل مستمر، والبطء في التخلّص من هذه الأملاح. المرض المكتسب، ويمكن أن يكون عن طريق تغير مكان الكلية وسقوطها للأسفل وذلك ينتج عن استخدام رجيم قاسٍ مما يؤدّي إلى اختفاء الدهون المحيطة بالكلية مما يجعلها تسقط للأسفل بشكل بسيط. الأمراض الجنسيّة المتنوّعة مثل: مرض الزهري، والسيلان، والإيدز، والفطريّات، وهذا يتم عن طريق انتقاله من شخص مصاب إلى آخر سليم عن طريق الاختلاط أو استخدام الأدوات الحساسة للشخص المصاب. كيفية تشخيص أمراض الجهاز البولي إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة للبول. التعرض للأشعة العادية أو بالصبغة لفحص المسالك البولية. الفحص عن طريق الموجات الصوتية. تحليل الدم الخاص بالجهاز البولي. كيفية الوقاية من أمراض الجهاز البولي شرب أكثر من لترين ماء في اليوم. عدم تناول الخمور والمشروبات الكحولية بكل أنواعها. عدم تناول الطعام المالح. تجنب الاختلاط الجنسي. تجنب الرجيم الشديد والقاسي لأنّ له أضرار خطيرة جداً على جهاز البولي. عدم تناول العقاقير والأدوية من غير استشارة الطبيب وأخذ توجيهاته.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*