أعراض مرض سرطان المعدة

ينتج سرطان المعدة Stomach Cancer كالعديد من غيره من أمراض السرطان الأخرى عن نموٍّ غير طبيعيّ للخلايا التي تتواجد في المعدة، ويبدأ هذا السرطان في النمو في جدار المعدة، ومن ثُمّ ينتقل إلى المريء وينتقل إلى الأمعاء الدقيقة. وبشكل عام يتمّ تقسيم سرطان المعدة إلى نوعين وهما: سرطان المعدة في الجزء العلوي وهو الأكثر انتشاراً، وسرطان المعدة في الجزء السفلي منها. لم يتمكّن العلماء إلى الآن من إيجاد أسباب مُباشرة ورئيسيّة لحدوث سرطان الرحم، ولكنّهم تمكّنوا من وضع عدّة عوامل تصنّف على أنّها عوامل مساعدة والتي من الممكن أن تتسبّب بالإصابة به مثل: الإصابة بالقرحة المعديّة والتهاباتها وخاصّةً تلك التي تتسبّب بها البكتيريا الحلزونيّة Helicobacter pylori، والحمية الغذائيّة السيئة وغير الصحيّة والتي تكون غنيّةً بالدهون والملوّنات الصناعيّة والأغذية المعالجة، وتلك التي تحتوي على كميّات كبيرة من الملح وغيرها والتي تكون قليلة جداً بالعناصر الغذائيّة من ألياف وفيتامينات كتلك التي توجد بالفواكه والخضار، وكما يمكن أن يكون للوراثة دور في ذلك فيُعدّ وجود تاريخ عائليّ للإصابة بمرض السرطان أثر في حدوثه، وتؤثّر العادات الغذائيّة السيئة كالتدخين المفرط على حدوث السرطان أيضاً.

هو أحد أنواع الأورام التي تصيب المعدة، والّتي تعرف بأنّها أورام خبيثة، وتكون تلك الأورام عبارة عن نموّ خلايا غير طبيعيّة بسرعة وبمعدّلات انقسام كبيرة للغاية؛ بحيث تشكّل ورماً من الأنسجة الغريبة في المنطقة المصابة، تتميّز تلك الخلايا بأنّها لا تموت من أجل إنتاج خلايا جديدة؛ بل تظلّ تنقسم فقط ولا تعمل إلّا من أجل الحصول على الغذاء الذي تحتاجه الخلايا السليمة، إلى جانب مهاجمة الأنسجة السليمة وقتلها. ويصيب سرطان المعدة السكّان في منطقة الشرق الأوسط والدول النامية في إفريقيا وآسيا بمعدّلات عالية، وذلك على عكس نسب الإصابة في الدول الأوروبيّة وأمريكا الشمالية. يوجد نوعان من سرطان المعدة أو شكلان من الإصابة، الأوّل: هو الإصابة بسرطان المعدة في المنطقة العليا، والآخر في المنطقة السفلى من البطن. منطقة الإصابة تلك تكون إحدى عوامل تحديد سرعة الشفاء وطرق العلاج المتّبعة، وتوجد عدّة مراحل للإصابة: الأولى هي المرحلة التي يصيب فيها الورم بطانة المعدة فقط، وتكون تلك المرحلة سهلة الشّفاء بواسطة العلاج الدوائي أو الجراحة، والمرحلة الثانية هي التي تمتدّ فيها الإصابة إلى المناطق المحيطة بالمعدة مثل العضلات أو العقد الليمفاويّة المحيطة، وتقلّ نسبة الشفاء كثيراً في تلك المرحلة. أعراض الإصابة بسرطان المعدة مثل أغلب حالات الإصابة بأنواع السرطان الأخرى فإنّ سرطان المعدة لا تكون له أيّة علامات أو أعراض في المراحل المبكّرة من الإصابة، ممّا يجعل من الصعب تشخيص الإصابات بهذا المرض، إلّا أنّ ظهور بعض العلامات قد يكون أحد الدوافع إلى استشارة الطبيب من أجل الفحص والحصول على الدعم العلاجي، وتشمل تلك الأعراض الشعور بعدم الراحة أو المغص في الجزء العلوي من المعدة، بالإضافة إلى الانتفاخ والقيء الّذي يصيب الشخص المصاب بعد تناول الطّعام بشكلٍ عام، وتزداد الحدّة مع تناول أطعمة معيّنة كثيرة التوابل والبهارات على سبيل المثال، أيضاً تصيب المريض حالة من فقدان الشهيّة لتناول الطعام، يتبعها فقدان الوزن، والإصابة بفقر الدم، وأخيراً وجود دماء في القيء أو في البراز، كما أنّ البراز يكون أسود اللون. الوقاية من سرطان المعدة هناك عدّة أسباب للإصابة بسرطان المعدة من أهمها: التعرّض لجراثيم معيّنة في المعدة، بالإضافة إلى أنواع الأطعمة التي يتناولها الإنسان، والّتي يمكن أن تكون مسرطنةً في الكثير من الأحيان، ويفضّل بشكل عام الابتعاد عن التوابل والبهارات الكثيرة، مع التوقّف عن التدخين والمشروبات الكحوليّة، والاتّجاه إلى أنظمة غذائيّة تسمح بتناول الخضروات والفواكه الطبيعيّة بشكل أكبر لتقليل فرص الإصابة. كما أنّ الفحص الطبي الروتيني يكون أحد أهمّ أسباب الكشف عن فيروسات المعدة قبل حدوث الإصابة.

لا تظهر علامات أو أعراض معيّنة في المراحل المبكرة من سرطان المعدة، وبالتالي فهو من الصعب تشخيصه في بدايته، ولذلك إن كنت ممّن يحملون أيّاً من العوامل السابقة التي قد تساعد في حدوث هذا السرطان أو حتى إذا كنت تمتلك الإمكانيّة لإجراء فحص روتينيّ فعليك القيام بذلك لكي تستيطع القضاء على هذا النوع من السرطان بشكل مُبكر قبل أن ينتشر وتصعب السيطرة عليه، ومن الأعراض التي قد تظهر على المصاب فيما بعد هي: الشعور بحدوث عُسر الهضم وكذلك فقدان الشهيّة مع الشعور بالشبع باكراً بمجرد أن يبدأ المُصاب بتناول الطعام، ويصاحب ذلك فقدان الوزن غير المبرّر، ويشعر المصاب بسرطان المعدة بصعوبات في البلع، وكذلك الشّعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ، وعند التقيؤ يمكن أن يخرج الدم أيضاً، ويكون لون البراز غامقاً ومائلاً إلى اللون الأسود وهذا يدل على وجود نزيف في الجهاز الهضميّ. تعتمد القدرة على الشفاء من مرض سرطان المعدة على مرحلة الإصابة ومدى تقدّمها والمناطق التي انتشرت فيها؛ فإذا كانت الإصابة حاصلة في بطانة المعدة أي في غشاء المعدة الداخلي فقط -وهذه تكون في مراحل مبكّرة- تكون فرصة الشفاء عالية منها بعد إجراء الجراحة. أمّا إذا كانت الإصابة قد وصلت إلى العقد الليمفاويّة والمنطقة العضليّة تكون فرصة الشفاء أقل، وإذا وصلت إلى المناطق العلويّة تقلّ الفرصة أكثر .

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*