أعراض نقص هرمون التستسترون

التستسترون أحد أهم الهرمونات الجنسيّة الذكرية، وهو المسؤول عن ظهور الصفات الجنسية الثانوية عند الذكور، ويؤثر مستوى هذا الهرمون على الرغبة الجنسيّة عند الرجال، حيث يعاني الكثير من الرجال من أعراض نقص هذا الهرمون من دون معرفة أسباب هذه الأعراض التي يمكن علاجها بواسطة الهرمونات التعويضيّة، ويتم إنتاج هرمون التستسترون في الخصية عند الرجال، بينما يتم إفراز هرمون التستستيرون بكميّات قليلة عند الإناث، كما ويعمل هذا الهرمون في جميع مراحل حياة الذكور فعند تكوين الجنين يكون هذا الهرمون هو الهرمون المسؤول عن ظهور الأعضاء التناسليّة للجنين في الرحم، وفي سن البلوغ يعمل على ظهور الصفات الجنسيّة الثانوية، ويعمل هرمون التستسترون عند الرجال أيضاً على إنتاج الحيوانات المنويّة، كما ويساعد في نمو العظام والعضلات والشعر عند الرجال.

هرمون التستوستيرون أو ما يعرف بهرمون الذكورة، حيث تنتج الهرمونات الذكرية من الخصية من خلايا لايديغ على وجه التحديد والمكونة من أكثر من 500 مليون خلية في الرجل ، وهذا الهرمون مسئول عن إفراز هرمونات الذكورة والحيوانات المنوية، ويفرز هذا الهرمون من قبل تحت المهاد والغدة النخامية التي ترتكز على قاعدة الدماغ. ويعمل هرمون التستوستيرون على نمو الخصيتين في الطفل، فضلاً عن نمو الشعر والعضلات ويعمل على الوصول لمرحلة النضج الجنسي، وترتفع مستويات هذا الهرمون بشكل كبير عند مرحلة البلوغ، حيث يعمل على نمو الأعضاء الجنسية وزيادة نمو الشعر على الجسم خصوصا في منطقة العانة وفي تضخيم الصوت وبناء العضلات، ناهيك عن دوره الهام في الرغبة الجنسية، وقد يتسبب بظهور حب الشباب أو بإمتلاء في منطقة البطن تحديداً وفقدان فروه شعر الرأس، وفي حالة ضعف في هذا الهرمون، فيجري الشاب البالغ العديد من الإختبارات لتحديد ما إذا كان لديه قصور في الغدة التناسلية أم لا. وتتمحور وظائف التستوستيرون : من حيث الوظيفية الإنجابية: حيث يعمل هذا الهرمون على نمو الأعضاء الجنسية كالقضيب والخصيتين، والميزات النموذجية للرجل مثل الشعر ألذي ينبت على الجسم والوجه، ومن حيث أنّه هام للصحة الطبيعية للإنسان حيث يساعد على نمو العظم والعضلات كما إن له تأثير على الجوانب الجنسية والعقلية. تكون مستويات هذا الهرمون في قمتها عندما يكون عمر الرجل بين 20-30 عام، ولكن كلما كبر الرجل انخفض مستوى هرمون التستوستيرون تدريجيا ، وربما تنخفض بمقدار كبير في المرحلة العمرية بين 30-80، ومن الأرجح أنّ الرجال الذين يعانون من نقص هذا الهرمون مع تقدم السن، هم الذين يعانون من مشاكل السمنة أو لديهم مشاكل طبية كمرض السكري. نقص التستوستيرون، ويحدث النقص في هرمونات الذكورة، عندما يكون جسم الإنسان لا نتج القدر الكافي من هرمون التستوستيرون في الجسم ليعمل بشكل كافي، ولا يعتبر عرضا يهدد حياة الإنسان، ولكنه قد يسبب مشكلات وراثية أو تلف في الخصيتين، ومع الإحصائيات التي تشير إلى نقصان معدلات التستوتيرون عند كبار السن إلا إنها غير دقيقة، فهو قليل التشخيص، حيث أن ليس كل الذين يعانون من هذه المشكلة يلجئون للحل الطبي. إنّ إنخفاض معدلات هرمون التستوتيرون في مرحلة البلوغ، فهذا يعني نشوب مشكلة كبيرة بحد ذاتها ومن أعراضها: النمو الضعيف في شعر الجسم أو العانة أو الوجه، ولا يتعمق الصوت لدى الشخص البالغ، ونمو ضعيف في العضلات، وقد يصاحبها أعراض سيكولوجية أخرى: كتغيرات المزاج أو انخفاض الطاقة الحركية أو إنخفاض قوة العضلات أو زيادة الدهون في الجسم وغيرها من الأعراض المصاحبة لنقص هرمونات الذكورة في مرحلة المراهقة.

أسباب نقص هرمون التستسترون يعد التقدّم الحاصل في العمر من أهم الأسباب التي تؤدي إلى نقص هرمون التستسترون، إضافةً إلى الأمراض التي تصيب الغدد التناسلية المسؤولة عن إنتاج هذا الهرمون مثل التهاب الخصيتين، والإصابة بمرض السرطان، والعلاج الكيماوي، والأمراض التي تصيب الغدّة النخامية، والأمراض التي لها علاقة بالخلل في الكروموسومات. أعراض نقص هرمون التستسترون عند الرجال ضعف وبرودة في الرغبة الجنسية. خلل وضعف انتصاب القضيب. ضعف أو غياب الحيوانات المنوية. زيادة حجم الثدي عند الذكور. عدم التركيز، والإصابة بالاكتئاب. سقوط شعر الجسم، وانخفاض كتلة العضلات. تشخيص نقص هرمون التستسترون لتشخيص هذا الهرمون يتم إجراء فحص الدّم للأشخاص الذين يعانون من أعراض نقص هذا الهرمون مثل مشاكل في العملية الجنسية، وقلّة أو ضعف عدد الحيوانات المنوية، ويقوم الطبيب بتقييم كثافة نمو الشّعر، وحجم الأعضاء التناسليّة، وتقييم مستوى الكثافة العظمية، مع إمكانيّة إجراء صورة للغدّة النخامية للكشف عن إذا ما كان هناك أورام أو مشاكل في هذه الغدّة، والتي بدورها تؤثّر على مستوى إفرازها من الهرمونات. علاج نقص هرمون التستسترون اتتم معالجة النقص الحاصل في هرمون التستسترون عن طريق الهرمونات التعويضيّة، حيث تعمل هذه الهرمونات على التخفيف من أعراض نقص هذا الهرمون مثل تحسين وزيادة الرغبة الجنسيّة، والتخفيف من الاكتئاب، وزيادة كتلة العظام والعضلات، كما ويجب على المريض إخبار الطبيب في حال حصول أي مضاعفات من العلاج. مخاطر العلاج الهرموني يجب عدم استعمال العلاج الهرموني في حالات الإصابة بالسرطان. لا يستعمل هذا العلاج في حالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين لأن هذا العلاج يؤدي إلى فشل عضلة القلب. يمكن أن يؤدي هذا العلاج الى كبر حجم الثدي والبروستات عند الرجال، كما من الممكن أن يؤدي اتباع هذا العلاج إلى حدوث سرطان البروستات.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*