مرض البروستات

يشعر البعض بآلام عند التبول أو كثرة تعرضهم لنزلات البرد، أو يعانون من احتباس عند التبول، في هذه الحالات يجب عليك زيارة الطبيب؛ حتى لا تصاب بأي من التهاب البروستاتا الحادة أو الحرجة.

من أكثر الإصابات التي أصبحت تشكل قلقاً وتوتراً لمعظم الشباب أمراض البروستاتا، خصوصاً إذا كانت البروستاتا تتأثر بالإحتقان، وهنالك العديد من المشكلات التي تقود إلى مثل هذا العرض، فحبس البول لمدة طويلة نسبية مع كثرة الإنتصاب، أضف إلى ذلك التعرض لمشكلتي البرد والإمساك المزمنين، وغيرها من الأسباب التي سيتم ذكرها لاحقاً، ويمكن علاج هذه المشكلة بإجراء فحص الأولي للبول، وذلك لتأكد فيما اذا كان هنالك صديد به آم أن هنالك التهاب في البروستاتا، فله العديد من الأعراض التي يمكن حصرها في صعوبة التبول، والشعور بوجود دم عند التبول والرعشة، وكل هذا يحدث نتيجة للممارسة العادة السرية بصورة كبيرة، ولكن قد تصبح المشكلة أكثر تعقيداً إذا أصيب الشخص بما يُسمى “بسرطان البروستاتا”، ويمكن تجنب مثل هذه المشكلات بالحفاظ على الصحة العامة، ولكن ما الأسباب الأخرى للاحتقان وما هو علاجه؟

تعرّف البروستاتا على أنّها غدّة ذكرية تناسلية، تتواجد في أسفل البطن وأعلى المثانة، محاطة بالعديد من الأوردة التي تساعد في تدفق الدم إلى العضو الذكري أثناء حدوث الانتصاب، وتتمثّل وظيفة البروستاتا في إفراز السائل المنوي، فتفرز هذه الغدة سائلاً شفافاً، يحتوي على العديد من العناصر مثل: أملاح الصوديوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، وكذلك تفرز بعض الأنزيمات مثل: الفايبرينولاسين، ويتضمّن كذلك على بعض العناصر اللاب روتينية المساعدة في القضاء على البكتيريا والجراثيم والتخلص منها، وتحتوي هذه الغدة أيضاً على عناصر أخرى معقدة، منها: اللستين، والأحماض الأمينية. أمراض البروستاتا التهاب البروستاتا يجب أن نعلم بأنّ هناك فرق بين تضخّم البروستات والذي ينتشر بين كبار السن، وبين التهاب البروستاتا الذي قد يتعرّض له أي شخص وفي أي مرحلة عمرية بعد البلوغ، ويعتبر التهاب البروستاتا من أكثر الأمور المثيرة للجدل سواء كان ذلك في أعراض المرض أو المضاعفات أو حتى نتائج التحاليل لفحص غدة البروستات، وحجم الغدة، وغيرها من الأمور، وهناك بعض الأشخاص الذين يعانون من التهاب في البروستات بل والتهاب مزمن ولا يشكون من أي آلام أو أعراض، وهناك أيضاً من يشكو من آلام وأعراض التهاب غدة البروستاتا مع أن التحاليل المخبرية لا تظهر أي جراثيم، وهنا لا بدّ من الإشارة إلى الآتي: هناك جراثيم تصيب غدة البروستات والتي لا يمكن كشفها بالتحاليل المخبرية البسيطة، وبالأخص الفيروسات؛ لذلك تظهر نتائج تحاليل المخبر سليمة. ظهور بعض الجراثيم غير الضارة والمتعايشة مع غدة البروستات في نتائج التحاليل المخبرية، وهنا قد يتعاطى الشخص المصاب العقاقير الحيوية لفترة طويلة دون تحسن، بل قد تزيد هذه العقاقير الأمر سوءاً. قد تمتلئ غدّة الربوستاتا بالصديد وذلك لاحتوائها على الكثير من الحويصلات، فيصبح من الصعب أن يصل إليها المضاد الحيوي، لذلك لا بدّ من وجود بعض المضادات الحيوية الفعالة والتي تتمتّع بمواصفات مميزة تمكنها من عبور الأنسجة وصولاً إلى مناطق الالتهاب في الغدة، وأيضاً مدى إمكانية هذه المضادات وقدرتها في الذوبان بالدهون، وأن تكون من النوع القاعدي حتى تتمكن من الوصول إلى خلايا البروستات ذات العصارة الحامضية، لذا يجب الحذر الشديد من تناول المضادات الحيوية دون علم الطبيب. احتقان البروستات يقصد بذلك الزيادة غير الطبيعية للدورة الدموية، حيث تكون أعلى من المعدل الطبيعي، حيث تكبر حجم البروستات، وتظهر بعض الأعراض للمصابين بذلك، أمّ أسباب احتقان البروستاتا فهي: إسراف الشخص في ممارسة العادة السرية. المعاشرة الجنسية بين الزوجين تكون غير منتظمة، ولابد من الاعتدال في ذلك من غير إسراف أو حتى تفريط. وقد يحدث الاحتقان للأشخاص المكبوتين جنسياً، حيث يقوم هؤلاء الأشخاص بتفريغ كبتهم من خلال مشاهدة الصور والأفلام الإباحية. وقد يحدث الاحتقان أيضاً بسبب العزل -وهو الإنزال خارج المهبل-. التهابات في البروستاتا. المشروبات الكحولية تسب حدوث احتقان. إسراف الشخص في شرب الشاي والقهوة، والإكثار من المأكولات الحارة والتوابل. عندما تُصاب غدة البروستاتا بالاحتقان فإن ذلك يجعلها متهيئة لتواجد ونمو الجراثيم، حيث يعتبر الشخص الذي يعاني من احتقان البروستات أكثر عرضة من غيره لتواجد الجراثيم ونموها. أعراض احتقان البروستاتا: الشعور بحرقة عند التبوّل وتقطّع بالبول. يعاني الشخص من سرعة القذف. نزول دم مع السائل المنوي. شعور بآلام في العضو الذكري، وقد يؤدي هذا إلى ضعف جنسي. نصائح: * الامتناع عن شرب المشروبات الكحولية. تنظيم أوقات المعاشرة الجنسية، وعدم الإسراف في الجماع، لأنّ ذلك يؤثر عليه جنسياً عندما يتقدم في العمر. علاج الإمساك. تجنب تناول الأطعمة الحارة والتوابل. الابتعاد عن ممارسة العدة السرية. علاج التهاب في البروستاتا. الابتعاد عن المثيرات الجنسية، وأفضل علاج للإقلاع عن هذه المواد أن يستشعر مراقبة الله سبحانه وتعالى له في كل مكان وزمان. التهاب البروستات الحاد هناك عدّة أسباب لالتهاب البروستات الحاد ومن أهمّ الأسباب ما يلي: الاتصال الجنسي مع من يعاني من الأمراض الجنسية مثل: داء السيلان، الترايكومنس، وغيرها من الأمراض. حيث تنتقل الجراثيم إلى غدة البروستات بشكلٍ مباشر عن طريق مجرى البول لتستقر بها. وبالأخص أن بعض جراثيم الأمراض الجنسية مثل السيلان تهيئ الفرصة مع بكتيريا أخرى لتغزو البروستاتا ومن ثم يحدث التهابات في الغدة. وجود التهاب في اللوزتين والجيوب الأنفية، وكذلك القولون الحاد، حيث تنتقل البكتيريا من هذه الأماكن إلى البروستات عن طريق الدورة الدموية. وجود التهاب في الكلى والمسالك البولية، حيث تصل البكتيريا والجراثيم عن طريق مسلك البول الخلفي لتصب في غدة البروستات. وغالباً إذا أُصيب الشخص بالتهاب البروستات يصاحب هذا الالتهاب التهاب في الحويصلة المنوية وهنا قد تتأثر حركة الحيوانات المنوية وعددها، بل قد تكون سبباً لعقم الرجال في بعض الأحيان. أعراض التهاب البروستات الحاد: ترتفع درجة حرارة الشخص المصاب، وحدوث رعشة وألم بالمفاصل، وعدم الرغبة في الطعام، وحدوث القيء. الشعور بألم في أسفل منطقة العانة، وقد يمتد هذا الألم إلى منطقة الشرج، وقد يشعر الشخص المصاب بألم في عضوه الذكري وكذلك في أعلى الفخذ. آلام في أسفل الظهر، أو البطن. فقدن الشخص رغبته الجنسية. عسر في التبول والشعور بحرقان حاد. نزيف قبل الانتهاء من التبول. قد ينحبس البول في الحالات العصيبة. خروج دم مع السائل المنوي. علاج أمراض البروستاتا في حالة الالتهاب البروستات الخفيف يكون العلاج بتناول العقاقير الطبية الخاصة بذلك، ويجب على الشخص المصاب الحصول على راحة تامة، وأن يبتعد قدر المستطاع عن الجماع و المثيرات الجنسية. أمّا في حالة الالتهاب الحاد أو المزمن، فيكون العلاج أولاً بتشخيص حالة الشخص المصاب، وذلك بأن يعمل اختبار، وفي هذا الاختبار يتم أخذ عينة من بول الشخص، ومن ثم يتم تحليلها، ثم تؤخذ عيّنة أخرى من سائل البروستاتا، وأيضاً تأخذ عينة أخرى من البول، وبحسب هذه النتائج تشخّص حالة المريض، ويكون إمّا بسبب وجود التهاب في مسلك البول فقط أو غدة البروستاتا، ويكون العلاج حسب ما ينتج من اختبار المزرعة، حيث إذا وُجد جراثيم أو ميكروبات معينة يتم أخذ مضاد حيوي وذلك حسب نتيجة المزرعة، ومن أشهر هذه المضادات الحيوية: مضاد السيروفلوكساسن. ويأخذ العلاج في هذه الحالات فترة طويلة، وقد تصل إلى أكثر من ثلاث شهور وذلك من أجل الخلاص وبشكلٍ كامل من أي التهاب مزمن في غدة البروستاتا، وإذا لم يكن هناك جراثيم أو ميكروبات، يُرجع ذلك إلى وجود انقباضات في عضلة الحوض، وهذا الحالة تشبه التهابات البروستاتا، وتعالج هذه الحالة بتناول العقاقير المضادة للالتهابات، والعقاقير الباسطة للعضلات، وللوقاية من أمراض البروستاتا يكون بتجنب المثيرات الجنسية، وكذلك العادة السرية، وعلاج أي حالة من أمراض البروستات بشكلٍ سليمٍ بزيارة الطبيب، وكذلك العمل على علاج أي تجمع صديدي في الجسم.

ولإحتقان البروستاتا له العديد من الأسباب وهي على النحو الأتي: 1- ممارسة العادة السرية لدى الشباب بشكل متكرر: حيث أن ممارسة العادة السرية بصورة كبيرة يسبب احتقان البروستاتا 2- ممارسة الجماع بصورة متكررة. 3- العزل: وتُعرف هذه العملية على إنها القذف خارج قناة المهبل تجنبً لحدوث إخصاب 4- مشاهدة الأفلام الإباحية والصور وغيرها: وتتسبب هذه العادات السيئة بما يسمى بالتهيج الجنسي مما يؤدي إلى احتقان في البروستاتا 5- الإفراط في تناول المنبهات التي تحتوي على كافين كالشاي والقهوة وبعض أنواع البهارات التي لها أثير سلبي لا محال 6- تناول المياه بصورة ضئيلة، وشر الكحوليات بصورة مفرطة الطرق العلاجية للحد من احتقان البروستاتا: يوجد العديد من طرق الوقاية والحد من مشكلة احتقان البروستاتا وهي على النحو التالي: 1- الإكثار من شرب السوائل وخصوصاً الماء النقي بمقدار لتر ونصف يومياً وذلك لتقليل من البول ذو اللون الغامق المركز بصورة يومية 2- التأكد من أن المثانة قد فُرغت بالكامل من البول وذلك من خلال الجلوس بشكل رباعي والضغط على المثانة أو الضغط على رأس القضيب لضمان التفريغ بصورة تامة 3- تقليل شرب المنبهات كالشاي والمشروبات التي تحوي على كافين مثل القهوة والمشروبات الغازية 4- الحركة بصورة مستمرة او المشي مع تجنب الجلوس لفترة طويلة من الوقت 5- تدفئة الجسم بصورة كاملة خصوصاً عند الإصابة بالانفلونزة وغيرها من نزلات البرد 6- تناول المواد الغذائية الغنية بالألياف كالخضار ولفواكه والألبان بشتى أنواعها 7- النوم غير المتقطع ولفترة كافية بحيث لا تقل عدد ساعات النوم عن ثمانية ساعات ولا تزيد عن ذلك علاج احتقان البروستاتا: هنالك ثلاث طرق لعلاج هذه المشكلة وهي على النحو التالي: 1- استعمال المضادات الحيوية خصوصاً إذا كان المرض يُعزى إلى طرق جنسية خاطئة كمضادات ألفا. 2- تناول الأدوية التي ترخي العضلات 3- استعمال المسكنات بأنواعها للحد من الألم 4- وفي بعض الأحيان، تكون الجراحة هي السبيل الأمثل للعلاج مشكلة احتقان البروستاتا

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*